‏إظهار الرسائل ذات التسميات أفكار لا تمرّ. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أفكار لا تمرّ. إظهار كافة الرسائل

الخميس، يناير 06، 2011





الحاجة لا تشبه الرغبة.
الحاجة أن تريد، والرغبة أن تشتهي،
والإرادة أقرّب للتعبير عن العقل.
والإشتهاء أقربُ للتعبير عن العاطفة.

السبت، نوفمبر 27، 2010

الاثنين، نوفمبر 01، 2010

في الحبّ ،
كما في الدّهشة ،
ثمة أحلامُ مُؤجلة لكلّ نقطة غامضة، ..
لا يُمكن شرحها بالضرورة،
ولا تبنيها على محمل الجد المطلق ؛
لأنها تكون فوق العاطفة المألوفة،
ولا أكثر.

السبت، أكتوبر 02، 2010

عندما نرسم .. نُرضي هوسنا بالأبيض، وعندما نعمل بجد في الحياة .. نرضي مساحتنا الروحية الشاغرة.

الرضا بات غاية بشرية للراحة، للسكينة التي لا يمُكننا أن نحقق دونها قدرة العيش ورغباته السريالية حينًا، والواقعية حينًا آخر.

محضُ هُو تمسكنا بالبقاء،
إنه الغريرة التي لا يستطيع كلنا أن يتجاهلها، لو بطريقة ما .. تستدعي منا اللاأنا .

الأربعاء، يوليو 14، 2010


لا أعرّف إن أثر بي كُوبُ الشاي الخفيف، الذي تناولتهُ إبتداء الفجر،
أم أنها رغبة القراءة تسلقُ كلّ جدراني الدّاخلية، لتوقظني،

بيتنا حيوي،
بالرغم من إنه كان وقتًا متأخرًا جدًا،
ولعله صار شيئًا من صباح باكر،
إلا أن الحقيقة، أن أحدًا هُنا لم ينم .

تركتُ العتمة التي قصدتُها لأغفو قليلًـا ،
وأنا أمسحُ نظارتي بطرف لباسي،
خصلاتي المهملة المكوية تنسدلُ على وجهي،
بينما قدماي تنزلاقان بخطوات ناعسة،
صادفتُ والدايّ على الدرج،
كان أبي مرتبكًا،
وكانت أمي بعبائتها تحملُ وجهًا متعبًا، وأحمرًا كذلك ،
لم أسألهما إلى أين يذهبان،
فقد بدأ لي بديهيًا أنهما يقصدان المشفى،
وكنت تمامًا، أنظرُ إلى أمي بصمت،
وهي تسألني أن أدى جميع أخوتي صلاة الفجر،
فأجبتها،
ومضتْ .

جلتُ في البيت،
وبي رغبة أن أسكن إلى كتاب،
إلا أنني لم أجد مكانًا شاغرًا يروقني ألبتة .

رفيّ مملتئ إلى مداهُ الصغير،
وذهني جائعٌ إلى حياة مديدة، للورق، للثقافة، لجدلي الداخلي،
للدّهشة المعلوماتية الهائلة، الّتي أحصدُها فيما تبذرهُ الكلمة،
لما يبدوُ في وهلتهِ الأولى سؤالًا لإجابة، مرّت كلّ الأشياء بأصالتها لتجيب عليه،


الروحُ فيّ،
تتلهفُ للنقاء، للصدق، ... للتحليق والرضــــــــا .

اشتاقُ كثيرًا، لأستاذتي.
لأن يمكنُ لعينيها أن تعيدّ تحريكَ الأمل الذي يترسبُ في كطاقة كامنة،
لأن يمكن لعينيها ، أن تعيد توزيع الضوء على كلّ مساحاتي، التي استأثرَ بعضها بالتوهج، ومال الأخر بعضها الأخر للعتمة.

وعندما أكتبُ لها رسالة هذا الصباح ويأبى الجهازُ النقال بعثها،
أنتهدُ عميقًا، ويمتدُ خيط غامق إليّ، وأنا اسألُ: لماذا لا تصلّ؟!
أجيء هُنا، فأتركها على البريد، بأمل أن تقرأها لاحقًا، دون تفاؤل كثير،بـ متى ؟!

أنظرُ إلى النافذة،
يخبرني ضوئها اللطيف
أن الشمسُ بدأت تشرق،
ابتسمُ وأنا أتذكرُ دهشتي بالألماني نيتشه.
حينَ يتحدثُ عن تكرار التأريخ وإنقلابه في نقطة تشبهُ ما يحدثُ دلوج كلّ يوم،
ابتسمُ ربما، لأنني أحببتُ أن أعاندهُ فأقولَ، بأن بعضَ الأيام عصيّة على الأنقلاب/ التكرار، في أزمنة أخرى!
ابتسمُ وأنا أشعرُ الشمس تشتعلُ أطرافَ السماء، بدف مُلون،
ثم تبعثُ رائحة الأشياء الرطبة، وندى النخيل المتعال جدًا،


وأبقـــــى،
بأفكار قد تمر، ولا تمرّ يومًا.

الأحد، يوليو 11، 2010


تتكومُ كلّ الأشياء في فمك، بعد تنهيدة واحدة
كل الأشياء تلك تبدو قادرة على أنّ تثقلك، أكثر بكثير مما تستفزك !
تبدو مائلـًا على عاتق الرتابة اليسرى،
لكأنك تجمعُ بذرًا لما ضاقت به الروح،
تتملى ببهجة لامحسوبة،
تتوهمُ فجأة إشارة غائرة للطبيعة السرياليّة،
تبتسمُ إبتسامة صغيرة جدًا،
قلقة جدًا،
لكأنها تجمعُ لك ما تبقى مما تتكوم أعلاك،
الطريق يبدو طويلًا أكثر، قصيرًا أكثر،
وأنت تبدو محمولًا على كلّ ما تمنيت .

تنظرُ إليّ كثيرًا .
هل تحسبُ أني أشعــــر ؟!

ضممتُه إلى قلبي،
سألتهُ :
 هل يبقى في الخاطرِ ما يبقى ؟!

الجمعة، يوليو 09، 2010


لم أكن أحبّه!

عندما كنا صغارًا كان باسمًا دائمًا.
ربما لأنه، كان يشرب الحليب في كل صباح،
لهذا لم أكن أحبّه !
أغص في حضرته بكوب المرض،
كنتُ أشعرُ بالدونية،
كان يأخذ هئية ذلك الشعور أكثر، كلما رأيته يجلس في أحضان أبي،
تلك التي أعتدتها لي.
يتغلل فيها تساؤلًا،
كلما سمعتهم في كل مكان، يشيدون بإبتسامتهِ المضيئة،
ويتركون بوجهي كلمة سحيقة تنص أني جامدة حيال الأشياء، كل الأشياء، حتى هم!
كنتُ أستفزه، كنت أحاول إزعاجه دائمًا!
لكننا في كل مرة نصل إلى نتيجة واحدة،
هي أنني، أنا أغضب، وأصرخ، وأجن،
بينما يجلس هو في كل مرة هادئًا ينظر إليّ،
في  أحد الليال
تجرأت على ضربه،
خربشت وجهه وساعديه بأضفاري،
كنتُ أفرغ كلّ مشاعري المكبوتة في جسده الصغير حينها.
لم يفعل شيئًا، قصد سريره باكيًا وغطى وجهه،
وقصدت سريري المركون قريبا وأنا أتوجع، أتوجع لأجله،
لا أعرف من أخبر أمي،
التي أنتزعتي من أغطيتي ودموعي وهي غاضبة،
شدّتني من ذراعي بقوة،
وأخذتني للمطبخ،
اشعلت نار الموقد،
وقالت بأنها ستحرق لي أصابعي الخمسة!
أمسكتني بيد واحدة
وتناولت بالأخرى حديدة وشرعت في أحمائها،
في تلك اللحظات القليلة،
كنت أختلج، أرتبك، اتجمد،
أتذكرُ قصة روتها ذات يوم، أن أباها أحرقها في ساعدها عمدًا عندما كانت طفلة،
أحرقها دونما أسباب واضحة،
كنتُ أفكرُ، لماذا نُعيدُ بعث أوجاعنا لأبنائنا أيضًا؟!
لماذا تريدُ أمي أن تهبني كلّ ما أدركته من وجع، وراثيًا وعمليًا، على مستو حياة !
هل يستحق ما فعلته عقابًا هائلًا كهذا؟
في تلك الوهله كنت أشتهي أن أقول بأنني مريضة،
مريضة خارج جسدي أيضًا، وبأنني فقط أشعر بقهر دفين أحتاج التعبير عنه ولاأكثر!
لكنني لم أقل شيئًا،
كنت أنصت لوقع خطواته وهو يركض،
كنت أراه وهو يقتحم الباب بوجه شاحب، ثم يبعد يديّ أمي عني بدّهشة،
يقول لها: لا تعاقبي زينب! ، أنا سامحتها!
كلماته تلك،
اطفئت نار الموقد،
أفلتني من رعب لا أستطيع نسيانه ألبتة.
أعادتني إلى وسادتي،
دون حروق،
كسرتني صوتيًا للداخل،
انطويت كثيرًا،
صرّت أتحاشاه،
لا أتحدث معه،
خجلًا، حُزنًا ، لا أدري،
لكنني بقيت هكذا لمدة ثلاث سنوات،
كبرتُ فيها، فهي ذاتها تمامًا سنيّ المدرسة المتوسطة،
وتلك الليلة كانت بقية ليال الصف السادس الإبتدائي ولا أكثر.

عندما أصبحت في سنتي الثانوية الأولى،
كنت أسهر أنا وأختي التي تكبرني بعام، كنت أسهر حتى الصباح،
قصدنا ذات ليلة، بعد صلاة الفجر،
قصدنا بصنية شاي، وخبز ولبنة وزيتون،
وإبتسامة لا تكسر جمالها العادة، ولا تأخذ من إضاءتها السنين،
جلس إلينا،
يثرثر بإريحية،
سكب لي كوبًا من الشاي،
فبادرته بالكلام،
حكينا كثيرا ،
ذلك الصباح،
عرفت عنه تفاصيلًا جمة،
عرفت أنه يكتب الشعر،
وأن له صديقًا أستاذًا،
وأنه شغوف برياضته وصحته،
وأنه يتابع الأخبار السياسة والأقتصادية والأسهم!
وأنه يحبّ تصفح الشبكات الثقافية،
وأنه يفضل دائمًا أن يقرأ مقالات أو قصص خفيفة،
لأنه يعاني من عدم قابلية إتمام كتاب ورقي بسرعة أو شهية جيدة!
وأنه يريد أن يُصبح طبيبًا نفسيًا ،
لأنه يحب فلسفة النفس الأنسانية، وآلية تعاملها مع الأشياء !
رقت تجاه كثيرًا،
مددتُ خيوطًا من الود،
وبقيت أتعامل معه بمحاذاة التفاصيل،
كان للتو يبدأ تعلم القيادة،
شيء من أشياء عززت أتصالي به،
أشعرتني بحاجة إليه،
كان يقضي إليّ حوائجي،
يصحبني إلى المكتبة،
لأفرغ رغبتي في إقتناء الإلوان،
تمامًا، لأبذر مصروفي الشهري كاملًا،
دونما جدل!


تبقى الأشياء تمرّ بيننا جميلة، كما لا تمرّ،
أصيرُ أستاذتهُ الّتي يسألها عن كلّ ما يستغلق عليه في اللغة،
يصيرُ أستاذي الّتي أدمن إلهامه بمسائل فيزيائية،
هو الذي يصغرني بعام دراسي كامل،
لا يتوانى عن إستقبالي كلما قصدتهُ بكتاب وقانون بعيد،
ينصتُ إليّ بعينين لامعتين،
اشرح له أفكار الدرس الأولى،
وأمد إليه أوراقي، محاولاتي التي يتصفحها بجانب ما قصدته به،
يتصفحها تماما بمسودة يكتب فيها،
يأخذُ رشفة من الشاي،
يدرج الأرقام في آلته الحاسبة، التي تلصق دائمًا بيديه اليسرى،
وأنا اتأملهُ وأصمت!
وفي كل مرة يسحب فيها القلم إلى الأمام ويبتسم وثم يعيد وضع نظارته،
أتخيل أنه يجذبُ ضوءا ذكيًا عارمًا جدًا،
يقول: لو ...
وينساب عليّ بالحلّ !


تفاصيل الحياة، لا نتنهي بعدُ هُنا،
ولا في أية مكان!
... لكن بقي في قلبي أن أكتبَ ما أكتب.


الثلاثاء، يوليو 06، 2010

الفيزياء، في حضرة ألبرت آينشتاين مفهوم ذكي لدّهشة تقدمية  خارجة عن العقلية الكلاسيكية القديمة التي تجهل قدرة الأشياءعلى الإزدواج سلوكًا تحت تأثير الظرف، تجهل قدرتها على الدلالة الثنائية المعنوية ، طاقاتها الدقيقة، حدودها الترددية .

الاثنين، يونيو 14، 2010

في هذا الوقت من النهار تدخل الشمس إلى غرفتي، تبعثُ ضجيجًا من الضوء، والدفء، والحكاية، لكأنها تحتوي مزاجًا سُكريًا لكوب فاض بالشاي الأحمر، والورق.
أحملُ دفتر مذاكرتي أفتحهُ وأضمه، أستلقي على سريري، باسمًا أختزلُ كلّ ما في خاطري بتنهيده، وأنام.

السبت، مايو 08، 2010

[ واستغرب، كيفَ للأشياء أن تأخذ صيغةً دافئة أو صيغة باردة، أو تدعي بأنها تلمُّ تفاعلاتها في جلبابٍ واحد!
ألسنا خليطًا من الحكاياتِ التي نعيش؟! ]

أجلسُ هادئًا والسريرُ مُعلقٌ في وجهي، أحاولُ أن أفتحَ عيني جاهدًا، أن أستعيدَ شيئًا من تركيز نُزعةِ غامضة، أن أُغرقَ جسدي في بالماء،


أنا اليوم أفكر!


أغلق باب غرفتي، أميل إلى شاشتي بعد غيابٍ طويل، وأعيدُ فتح نوافذها القدّيمة، وترتيب ملفاتها!


وعندما أنتهي، ابدأ بقراءتي مُجددًا ابدأ بصوتٍ عال، وقميصٍ مفتوح، وحواسٍ مشدودة.


اقرأ ذاتي كثــــيرًا كثيرًا!


وتنبتُ في ذهني فكرة هائلة، مُزهرة، لطيفة، كأنفاسٍ تأخذني إلى متاهات الذاكرة، إلى الأفكار التي أحملها حديثًا وماضيًا على حدّ سواء!


هي:


أني أحيانًا، أتسأل كيف أكتب بكلّ هذه الأريحية، بكلّ هذه الرغبة، بكلّ هذه الدّهشة، بكل طرقي الكلامية المديدة!


كيفَ أصلُّ إلى ذرى اللغة الملهمة، وبكلّ ما يُحرضني على التعبير؟!


تمامًا...كيف أصلُّ بكلّ أفكاري!


لعلها الرغبة، رغبة الجمال، لعلها تما آلية الرغبة التي تنصفُ الحياة إلى ذاتِها تمامًا!


رغبة أن نحيا بصيغنا المختلفة/ حكاياتنا/ الميكانيكا المتوازنة!